خلف العروش
وراء بوابات القصور أفنية وحدائق وغرف لا يدخلها إلا القليل. اكتشف في أربعة قصور كيف شكّلت السلطة تفاصيل الحياة اليومية.
01 · تركيا · 1478
قصر توبكابي
في قاعة مجلس الديوان الإمبراطوري نافذة عالية مغطاة بشبك رقيق يرى المجتمعون دونها لكن لا يستطيعون النفاذ ببصرهم منها؛ إذ تتصل من الخلف بمجرى سري يؤدي إلى الأجنحة الخاصة بالسلطان، حيث كان بإمكانه أن يصغي إلى مداولات الصدر الأعظم دون أن يعلم أحد بوجوده.
اقرأ القصة02 · الصين · 1420
المدينة المحرّمة
في شتاء عام 1933، ومع اقتراب الجيوش اليابانية من بكين، اتخذ أمناء متحف القصر قراراً شجاعاً بإخلاء الكنوز الإمبراطورية التاريخية؛ فنُقلت أكثر من ثلاثة عشر ألف صندوق تضم أندر الخزفيات والمخطوطات على العربات والقطارات والقوارب النهرية وظهور الحمالين عبر جبال الصين الوعرة.
اقرأ القصة03 · إسبانيا · نحو 1238
قصر الحمراء
في عام 1812، كان جيش نابليون ينسحب من غرناطة، وقبل مغادرته ملأ أبراج قصر الحمراء بالمتفجرات فنسف بعضها بالفعل. وتروي الحكاية المتوارثة أن جندياً إسبانياً جريحاً تُرك خلفهم زحف فوق الأسوار وقطع الفتائل قبل أن تنفجر بقية الأبراج.
اقرأ القصة04 · الهند · 1648
الحصن الأحمر
عقب إخماد الثورة الهندية عام 1857 ونفي آخر أباطرة المغول، هدم الجيش البريطاني غالبية الأجنحة الرخامية والحدائق الإمبراطورية داخل الحصن لبناء ثكنات عسكرية مستطيلة لجنوده. والمسطحات الخضراء التي تفصل اليوم بين المباني المتبقية هي في الحقيقة الفضاء الذي كانت تشغله تلك القصور المهدمة.
اقرأ القصة