مسارات الاكتشاف

مدن قديمة

اعبر البوابات والمصاطب الملكية وطرق المعابد. اقرأ ما بقي من أماكن اجتمع فيها الناس قديمًا.

01 · العراق · نحو 575 ق.م

بابل

في عام 1902، لم يعرف الرجال الذين كانوا يحفرون تلًّا قرب الحلّة ما الذي بين أيديهم: شظايا من آجرّ مزجّج بحجم راحة اليد، مكسورة من كل حافة، وزرقتها ما زالت حيّة. رأى روبرت كولديفاي، المعماري الألماني الذي كان يدير الحفر، أنها من جدار، وأن بقية ذلك الجدار لا بد أن تكون في مكان ما تحت التراب.

اقرأ القصة

02 · إيران · نحو 518 ق.م

برسبوليس

في عام 330 قبل الميلاد، وعقب إسقاط الإمبراطورية الأخمينية الفارسية، أضرمت قوات الإسكندر المقدوني النيران في الأسقف الخشبية وقاعات العرش بمدينة برسبوليس (تخت جمشيد)؛ فتهاوت الأعمدة الرخامية الشاهقة وانتهت قرابة قرن ونصف من الإبداع المعماري قبل بزوغ الفجر.

اقرأ القصة

03 · المكسيك · نحو 100 ق.م

تيوتيهواكان

في عام 2003، أحدثت عاصفة مطرية تجويفاً أمام معبد الحية المجنحة أدى لنفق سري يمتد بطول 100 متر على عمق 18 متراً تحت الأرض أُغلق بإحكام قبل 18 قرناً؛ فكشفت الروبوتات الاستكشافية عن آلاف القرابين وبحيرات مصغرة من الزئبق السائل وجدران مطلية بمسحوق البيريت المتلألئ كالنجوم في عتمة الليل، مجسدة صورة رمزية للعالم السفلي الكوني.

اقرأ القصة

04 · كمبوديا · نحو 1122

أنغكور وات

تتجه جميع المعابد التي بناها الخمير تقريباً نحو الشرق، جهة شروق الشمس، باستثناء معبد أنغكور وات الذي يتجه نحو الغرب. فعندما تعبر الممشى الحجري الرئيسي، فإنك تقترب من جهة غروب الشمس، وهي الجهة التي يربطها التقليد الهندوسي بالموت، وتعبر خندقاً مائياً يبلغ عرضه 190 متراً ويمتد لأكثر من خمسة كيلومترات محيطاً بالمجمع بأكمله.

اقرأ القصة

05 · ليبيا

لبدة الكبرى

اجلس بخيالك على إحدى درجات المسرح. تنحني المقاعد الحجرية أمامك نحو الساحة، وترتفع أعمدة المنصة بينك وبين البحر. ليس من الصعب أن تعرف أين كان الناس يجلسون وأين كانت الأنظار تتجه. هذه واحدة من مفاجآت لبدة الكبرى: لا تحتاج إلى تخيل كل شيء من الصفر.

اقرأ القصة