مسارات الاكتشاف

على خطى الأهرامات

ملامح متشابهة وعوالم مختلفة. من الجيزة ومروي إلى مدن أمريكا الوسطى، اكتشف حكايات المقابر والمعابد التي ارتفعت نحو السماء.

01 · مصر · نحو 2560 ق.م

أهرامات الجيزة

في عام 1954، كان عالم آثار مصري يدعى كمال الملاخ يقوم بإزالة الأنقاض على طول الجانب الجنوبي من الهرم الأكبر عندما لاحظ صفاً من الكتل الحجرية الجيرية الضخمة المغروسة في الصخر. كانت تلك الكتل عبارة عن غطاء. وتحتها كان يقع خندق مغلق منذ نحو أربعة آلاف ونصف آلاف عام، وبداخل الخندق كانت توجد سفينة.

اقرأ القصة

02 · السودان · نحو 300 ق.م

أهرامات مروي

في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، عمد الطبيب والمغامر الإيطالي جوزيبي فيرليني إلى تدمير قمم عشرات الأهرامات النوبية في صحراء السودان بحثاً عن الذهب؛ وعثر في مقبرة الملكة أمانيشاخيتو على كنز بديع من الأساور والخواتم الذهبية التي عجز جامعو التحف في أوروبا عن تصديق خروجها من إفريقيا.

اقرأ القصة

03 · المكسيك · نحو 600

تشيتشن إيتزا

في عام 1904، أنزل القنصل الأمريكي في يوكاتان دلو جرف في فجوة مائية خضراء عند أطراف مدينة منسية للمايا وبدأ يجرف القاع. كان إدوارد تومسون قد اشترى المزرعة التي تضم آثار تشيتشن إيتزا بثمن بخس، بعد أن قرأ في وثيقة من القرن السادس عشر أن شعب المايا كانوا يلقون بالمقتنيات الثمينة والبشر في "السينوتي المقدس" كقرابين لإله المطر.

اقرأ القصة

04 · المكسيك · نحو 100 ق.م

تيوتيهواكان

في عام 2003، أحدثت عاصفة مطرية تجويفاً أمام معبد الحية المجنحة أدى لنفق سري يمتد بطول 100 متر على عمق 18 متراً تحت الأرض أُغلق بإحكام قبل 18 قرناً؛ فكشفت الروبوتات الاستكشافية عن آلاف القرابين وبحيرات مصغرة من الزئبق السائل وجدران مطلية بمسحوق البيريت المتلألئ كالنجوم في عتمة الليل، مجسدة صورة رمزية للعالم السفلي الكوني.

اقرأ القصة