سجلّ الحائزين
السجلّ فارغ. من يطالب به أولًا يُكتب هنا للأبد — من 3 US$.
القصة
يضم متحف دير ريلا "صليب رافائيل" الأسطوري: وهو صليب خشبي من شجر الزيزفون قضى الراهب رافائيل 12 عاماً في نحته بإبر خياطة دقيقة، حاكياً فيه 104 مشاهد دينية وأكثر من 600 شخصية بشرية مجهرية؛ وعندما أتم تحفته عام 1802م، فقد بصره تماماً جراء الجهد المضني.
الحصن الروحي في جبال ريلا
تأسس الدير في القرن العاشر الميلادي على يد الناسك القديس يوحنا الريلي (إيفان ريلسكي) الذي عاش متعبداً في كهف جبلي منعزل؛ وتحول الدير بمرور القرون إلى حصن الهوية البلغارية ولغتها وآدابها.
ولم ينج من العصور الوسطى سوى "برج هريليو" الحجري المشيد في القرن الرابع عشر. وفي عام 1833م، التهم حريق هائل الأروقة الخشبية، فهب الشعب البلغاري في حملة تبرعات شعبية لإعادة بناء الدير ليظهر بحلته البديعة الحالية: فناء داخلي من أربعة طوابق بأقواس مخططة بالأبيض والأسود ونحو 300 صومعة رهبانية.
وتتألق كنيسة ميلاد العذراء المركزية بجداريات ملونة وفريدة تعود لعصر النهضة الوطنية البلغارية رسمها كبار الفنانين مثل زاهاري زوغراف.
أُدرج دير ريلا على لائحة التراث العالمي لليونسكو عام 1983 كأقدس رمز للروحانية والثقافة البلغارية.